يُعدّ الرمان من الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات، ويرتبط تناوله ضمن نظام غذائي متوازن بدعم الصحة العامة.
لكن طريقة تناوله، سواء من خلال أكل الحبوب كاملة أو شرب العصير أو التخلص من الأجزاء البيضاء المحيطة بها، قد تؤثر في كمية العناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم. وتبقى الاستفادة من الرمان مرتبطة بكيفية تناوله وتحضيره، إلى جانب الكمية المستهلكة.
أبرز الفوائد الغذائية للرمان:
- الألياف الغذائية: تحتوي حبوب الرمان على الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تعزيز الشعور بالشبع، فيما يحتوي العصير المصفّى على كمية أقل منها.
- مضادات الأكسدة: يتميز الرمان باحتوائه على مركبات نباتية، أبرزها البوليفينولات، التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
- الفيتامينات والمعادن: يوفر الرمان عناصر غذائية، منها فيتامين C والبوتاسيوم والفولات، بكميات تختلف بحسب حجم الحصة وطريقة الاستهلاك.
عادات قد تقلّل الاستفادة من الرمان:
- الاعتماد على العصير بدلاً من الحبوب: يؤدي عصر الرمان وتصفيته إلى فقدان جزء كبير من الألياف الموجودة في الحبوب، كما يسهل شرب كمية كبيرة منه خلال وقت قصير.
- إضافة السكر إلى العصير: تزيد إضافة السكر من كمية السكريات والسعرات الحرارية المستهلكة، من دون إضافة قيمة غذائية ضرورية.
- التخلص من الحبوب بعد العصر: تناول الحبوب كاملة يتيح الاستفادة من الألياف الموجودة فيها، بخلاف العصير المصفّى.
- إهمال طريقة التخزين: قد يؤدي ترك الحبوب أو العصير لفترات طويلة في ظروف غير مناسبة إلى تراجع الجودة وزيادة خطر التلوث.
- الاعتقاد بأن القشرة البيضاء غير مفيدة إطلاقاً: تحتوي الأجزاء البيضاء المحيطة بالحبوب على مركبات نباتية، لكن لا توجد ضرورة لتناولها مباشرة للحصول على فوائد الرمان، كما أن طعمها قد يكون مُرّاً.
طرق تناول الرمان للاستفادة من قيمته الغذائية:
- تناول الحبوب كاملة للحصول على الألياف والعناصر الغذائية الموجودة فيها.
- اختيار العصير الطبيعي غير المحلّى عند الرغبة في شربه، مع الانتباه إلى حجم الحصة.
- حفظ الحبوب والعصير في الثلاجة داخل أوعية نظيفة ومغلقة.
- إدخال الرمان ضمن نظام غذائي متنوع، بدلاً من الاعتماد عليه وحده للحصول على مضادات الأكسدة.

























